التخطي إلى المحتوى

أعلن الجيش السوداني منذ قليل في بيان رسمي، عن عزل الرئيس عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن وحل رئاسة الجمهورية وتشكيل مجلس عسكري يدير شؤون البلاد لعامين.

ويذكر أن الشعب السوداني لجأ إلى الشوارع والمظاهرات والقيادة العامة للقوات المسلحة منذ السادس من أبريل الحالي، حيث نقل المتظاهرين المظاهرات إلى مقر القيادة في العاصمة الخرطوم، وحين حاول الأمن فض المظاهرات بالقوة تدخل الجيش من أجل حماية المدنيين ومنع إراقة الدماء.

وتحرك الجيش السوداني من أجل مساندة كافة المتظاهرين في الشوارع، مع التأييد الكامل للحراك الشعبي ضد نظام البشير، وهو ما أكده وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، رئيس اللجنة الأمنية العليا الذي تلى بيان القوات المسلحة والذي تضمن تفاصيل المرحلة الانتقالية.

كما أعلن الجيش السوداني، عن  اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، مع تشكيل مجلس عسكري انتقالي لقيادة البلاد لمدة عامين، مع تعطيل الدستور وفرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر كاملة.

بيان الجيش السوداني يعلق على الازمة الاقتصادية

 

وأضاف بيان القوات المسلحة السودانية، أن المصاعب الاقتصادية التي مر بها الشعب السوداني، سوف يتم العمل على حلها، كما أشاد البيان بالتظاهرات السلمية التي انطلقت في ديسمبر الماضي، ولكن لم ينبه النظام بحسب قوله، فأصر على الكذب والحلول الأمنية.

وتابع في تصريحه الرسمي، أن اللجنة الأمنية تعتذر عن الخسائر التي حدثت وقال البيان: إن اللجنة حذرت مما وقع، مؤخراً، لكنها اصطدمت بعناد وتركيز على حلول أمنية كانت ستُحدث أضراراً هائلة.

وبعد صدور بيان القوات المسلحة شوهد المتظاهرون وهم يتعانقون، ويلوحون بالأعلام ويتبادلون الحلوى، في مؤشرات واضحة على اعتبار أن بيان الجيش يصب في إطار تحقيق مطالبهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *