التخطي إلى المحتوى

بهدف دعم تحالفاتها الإقليمية في ظل تنامي الخطر الإيراني,وجهت السعودية أنظارها لباكستان ,وقدمت لها عرضا مغريا وفق ما صرحت عنه صحيفة “Financial Times” .

وأشارت الصحيفة الى أن الرياض ستؤجل مطالبة إسلام أباد بدفع 275 مليون دولار شهرياً على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة، وهو ما يبلغ إجمالي قيمته 9.6 مليار دولار.

وتترقب باكستان أيضاً قرضاً إماراتياً بمليار دولار آخر بنهاية حزيران القادم، وبذلك يصل إجمالي الدعم المقدم من الإمارات في السنة المالية الحالية 3 مليارات دولار.

وبحسب الصحيفة، تواجه باكستان ضائقة مالية بسبب ضعف النمو وارتفاع التضخم وتناقص احتياطات النقد الأجنبي، التي تكفي بالكاد لتغطية شهرين فقط من وارداتها، وبالتالي جاء الإعفاء السعودي والإماراتي لينقذ باكستان، ويعزز وضع الميزان المالي للبلاد، بحسب عبدالحفظ شيخ، مسؤول مالي في باكستان.

ويأتي الإعلان في الوقت الذي تعمل فيه السعودية والإمارات إلى جانبها، على تعزيز موقعيهما في المنطقة، عقب تصاعد العداء المستمر منذ عقود بين الولايات المتحدة وإيران، وقبل زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف المتفق عليها مسبقاً إلى باكستان.

الموقف الباكستاني من القضية الإيرانية

أكدت باكستان أنها تلتزم الحياد في المسألة الإيرانية الأميركية، ولن تضم إلى أي معسكر حال نشوب صراع، يرى مراقبون أنه في حال خروج التوتر عن نطاق السيطرة، ستحصل الرياض على الدعم الأمني من باكستان، فلطالما نظرت السعودية إلى باكستان على أنها جزء من شبكتها الأمنية، بما في ذلك أسلحتها النووية.

أمريكا تدخل على الخط

بالنظر إلى الأوضاع في باكستان وأفغانستان، قد نجد أن هذا التحرك السعودي متوافق مع أمريكا وتدعمة، من أجل الضغط على إسلام أباد، كي تساعد في الوصول إلى اتفاقية سلام دائمة مع طالبان.

وكانت آخر مرة أبرمت فيها الرياض صفقة مماثلة مع إسلام أباد قبل 21 عاماً، عندما تعرضت باكستان لعقوبات عالمية في أعقاب أولى تجاربها النووية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *