التخطي إلى المحتوى
إستكمالا لما تقدمه المملكة العربية السعودية وزارة الصحة من خدمات لحجاج بيت الله الحرام وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين فقد هيأت وزارة الصحة عددا من المستشفيات والمراكز الصحية في كل من مكة والمدينة لإستقبال الحالات المرضية وتقديم الإسعافات الأولية، وكذلك النقاط الطبية في قطار المشاعر وسيارات الأسعاف ومراكز الطوارئ بأعددا كبيرة.

ونتيجة لتزامن الحج مع إرتفاع درجات الحرارة فقد رفعت وزارة الصحة طاقتها القصوى للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري المتوقعة بكثرة هذا العام، وتم إعلان جاهزية المرافق الصحية، مع تأمين مراوح الرذاذ بالماء في المشاعر المقدسة.

وبالتزامن مع دورات التدريب التي تعقدها مسك الخيرية للمتطوعين تم أيضا تقديم عدد من التدريبات الميادنية للعاملين بالمرافق الصحية للتعامل مع مثل هذه الحالات وطرق علاجها ونقلها للمستشفى إن استعدت الحالة.

كما قامت الوزارة بتجهيز وحدات المراقبة في الموانئ الجوية  والبحريةوالبرية لتقديم خدماتها للحجاج على مدار الساعة وإتخاذ الإجراءات الوقائية والصحية على وسائل النقل حتى يتم حماية المملكة من أي خطر للامراض المعدية التي تنتقل عبر القادمين.

تم تجهيز مراكز المراقبة بكل ما يلزم من إحتياجات ومستلزمات طبية مثل “اللقاحات والأدوية الوقائية” وأيضا  تجهيز أما كن العزل للحالات التي يشتبه بها قبل نقلها إلى المستشفى.

وهناك دور توعوي لتلك المراكز حيث تقوم بإرشاد وتوعية الحجاج من خلال ادوات جاهزة وتم تدعيم المطارات والمنافذ بها من أجل تزويد الحجاج بالمعلومات الصحيحة والإرشادات الصحية السليمة. وعن طريق التقنيات الحديثة وبرنامج المراقبة “حصن” يتم تزويد جميع الجهات بالمعلومات الصحيحة حول عدد الحجاج ووضعهم الصحي حتى يكون هناك تكامل بين الهيئات في تقديم الخدمة كاملة لضيوف الرحمن.

ومن ضمن الأعمال التي تقوم بها وزارة الصحة تجهيز مهابط الطائرات في المستشفيات التابعة لها ، وقد تم تسجيلها لدى هيئة الطيران المدني وتبلغ ست مهابط ثلها داخل مكة، وثلاث في المشاعر المقدسة.

وتم تفعيل برنامج مستشارك الصحي الذي يستضيف نخبة من الإستشاريين في مختلف التخصصات الطبية بشكل يومي لمدة اسبوع للرد على جميع الإتصالات الخاصة بمناسك الحج وما يتعلق بها من شروط صحية يجب توافرها في الحاج، وتقديم الإرشادات الصحية أثناء فترة الحج  وبعد تأدية الفريضة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *