التخطي إلى المحتوى

معهد الأورام في مصر من أهم وأقدم المعاهد المتخصصة في علاج الأورام لجميع الفئات والأعمار، وأنشئ في خمسينات القرن الماضي على يد دكتور” لطفي ابو النصر” وبدا المعهد عمله في عام “1969” وكانت سعته 270 سريرًا، ومن يومها والمعهد يقوم بعمله في علاج مرضى الاورام وقد خدماته لآلاف المرضى منهم، وهو تاعب لجامعة القاهرة.

تعرض المعهد القومي للاورام أمس إلى إنفجار هز أرجاء المكان وخلف قتلى وجرحى نعاهم السيد رئيس الجمهورية” عبد الفتاح السيسي”على صفحته فيسبوك قائلا: أتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم”

هذا الكلام بعد تعارض كبير في توضيح اسباب هذا الغنفجار وقد ارجعه البعض إلى مجرد تصادم لبعض السايارات المخالفة، ولكن هذا التصريح من السيد الرئيس يلمح إلى أنه عمل إرهابي.

على أثر هذا قامت النيابة العامة بغرسال فريق للتحقيق في ملابسات الحادث والوقوف على حقيقة الأمر الذي وصل عدد ضحاياه إلى أكثر من 20 قتيل، و50 جريحا بعضهم في حالة حرجة.

ونظرا لحالة القتلى التي تحول بعضهم إلى اشلاء فقد قامت النيابة العامة بطلب إجراء التحاليل اللازمة لمعرفة هويتهم، والتحفظ على محيط المعهد والسيارات المحيطة به، وكذلك على كاميرات المراقبة .

يأتي هذا الحادث وسط موجة من السخط من المصريين لما تم تداوله من خلال منصات التواصل الإجتماعي على عدم الإستجابة السريعة لإنقاذ المرضى الموجودين بطبيعة المرض داخل المعهد. وحتى الأن لم يسفر التحقيق عن السبب الرئيسي للحادث.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *