التخطي إلى المحتوى

متابعة:

شهدت مصر ليلة حزينة فقدت فيها أكثر من 20 نفس قُتِلت بيد الإرهاب الغاشم، أمام معهد الأورام في منطقة المنيل بوسط القاهرة، وكان التساؤل الذي تم تداوله على منصات التواصل الإجتماعي: لماذا و ل متى؟

إستنكر الشعب المصري بكل طوائفه هذه الفعلة الشنيعة، والتي ألمح لها سيادة الرئيس السيسي في عزائه لأهالي الموتى والمصابينن على صفحته الخاصة” فيس بوك” بأنه عمل إرهابي، وهذا ما أكدته وزراة الداخلية في بيانها حيث قالت:

أن السيارة سوداء ملاكي بدون لوحات حسب شهود العيان، وبالمعاينة كانت السيارة تحمل كمية كبيرة من المتفجرات في طريقها لتنفيذ مخطط ما، وقالت الداخلية في بيانها أن أعضاء حركة حسم؛ هم من نفذوا هذه العملية-بينما نفت الحركة هذا الزعم في بيان لها- وأن السيارة مسروقة من محافظة أخرى، وسوف يتم متابعة التحقيقات حتى الوقوف على حقيقة الأمر والقبض على منفذيه.

من ناحية أخرى تم الإستعانة بعدد من المستشفيات، لإستقبال مرضى المعهد مع الوضع في الإعتبار؛ حالتهم المرضية وتوفير سبل الرعاية الكاملة التي تستوجب إجراءات دقيقة؛في نقل ومتابعة حالات المرضى، وتساءل البعض عن الأطباء المختصين بتلك الحالات ومتابعتهم بعد نقل المرضى إلى أماكن أخرى.

وعلى صعيد آخر؛ قامت شركة المقاولون العرب بسرعة وبتوجيهات رئاسية؛ على عمل الترميمات اللازمة للمعهد، بينما تباشر  وزارة الصحة إستكمال الإصلاحات وأن المعهد سوف يكون بكامل طاقته بعد عيد الأضحى مباشرة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *