التخطي إلى المحتوى

توني موريسون الكاتبة؛ التي وصفها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بقوله”كانت كنزا وطنيا” توفيت الثلاثاء عن عمر يقارب 88 عاما؛ من العطاء والكتابة التي أهرت العالم وجعلتها محط الأنظار، وتمكنت من نيل جائزة نوبل عن مجمل أعمالها؛ التي بلغت 12 عشر رواية بالإضافة للكتابة للاطفال والمسرحيات وغيرها.

وهي أول إمراة من أصول إفريقية تنال جائزة نوبل، وترجمت أعمالها إلى عدة لغات منها العربية، وتحولت بعض رواياتها إلى أفلام ، وقد ولدت توني في ولاية أوهايو الأمريكية، وكانت معظم رواياتها تتحدث عن المجتمع الإفريقي، ونالت جائزة بوليتزر عن روايتها “محبوبة” التي صنفت من أفضل مائة وراية طبقا لمجلة التايم.

كانت توني مقربة من الرؤساء السابقين لأمريكا بيل كلينتون وأوباما، فكانت تمدح كلينتون لمساندته لطبقة الفقراء والمهمشين، كما ساندت أوباما في رحلته للترشح للرئاسة، وقد نعاها أوباما في تغريدة على حسابه قائلا”كانت توني موريسون كنزا وطنيا، وكانت كتابتها تحديا جميلا ذا معنى لضميرنا وخيالنا الأخلاقي، يا لها من هدية أن نتنفس الهواء الذي تتنفسه، ولو لفترة قصيرة”.

وكان أوباما قد كرمها في عام 2012، واستحقت العديد من الجوائز والتكريمات عن أعمالها المنفردة ومنها” نشيد سليمان” واستحق جائزة النقاد الوطنية، “محبوبة”فلزت بجائزة الكتاب الأمريكي وتحولت إلى فيلم سينمائي بطولة أوبرا وينفري. وقد غاصت روايات توني في عالم السود في المجتمع الأمريكي، وقدمته بشكل إبداعي نال تقدير الجميع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *