التخطي إلى المحتوى

المتسوق الخفي واحدة من وسائل القياس التي؛ إعتمدها المركز الوطني لقياس رضا الحجاج عن الخدمات المقدمة لهم. حيث يقوم المتسوق الخفي بدوريات سرية ويقوم بتنفيذ عمليات لتقييم مستوى ما تقدمه مراكز الخدمة العامة من خدمات للحجاج، مع وضع العوامل التي تساعد في عملية تحسين وتطوير تلك المراكز.

يقوم المتسوق الخفي بلبس ثوب الحاج، ويمر بجميع الخطوات التي يقوم بها الحاج؛ في تلقي الخدمة، ومن خلال ذلك؛ يعكس الصورة الحقيقية لمستوى أداء الاجهزة المختلفة التي تقدم خدماتها للحجاج.

أماكن تواجدهم

بيّن المتحدث الرسمي بإسم المركز الوطني للقياس” عادل أبو حميد”أن المتسوق الخفي يستخدم كافة الوسائل التي توضح له؛ كيفية خدمة الحجاج ولذلك يأتي بعضهم عن طريق وسائل نقل مختلفة مثل الطيران والقطار، والحافلات أو سياراتهم الخاصة. وينتشرون في المخميات ويؤدون المناسك للغختلاط بكل ما يمر به الحاج ونقل الصورة كاملة عنها مثل:

الإجراءات ومدى وضوحها للحجاج، النظافة للمكان وسهولة الوصول إليه، وكيفية  تقديم الخدمة، وكذلك تقييم الموظفين من ناحية معرفتهم بتقديم الخدمات وحسن الأسلوب، وسرعة الإنجاز، وغيرها.

وقال أبو حميد: أن في نهاية الرحلة للمتسوق الخفي سوف يكون ملما بكل ما يجب معرفته عن الخدمات المقدمة للحجاج منذ تحصلهم على تأشيرة الحج وكذلك مراحل السفر ، والتنقل والإلمام بكافة الخدمات المقدمة ومدى رضا الحاج عنها، وكذلك المدينة المنورة وما يقدم فيها من خدمات وزيارة المسجد النبوي وحتى المغادرة من الأراضي الحجازية.

يقوم بهذه المهمة مجموعة مدربة تحت مسمى” المتسوق الخفي” على دراية كاملة بالمهام المطلوبة منهم، وعلى دراية بوسائل القياس المختلفة التي تمكنهم بالعمل على حيايدة وتقديم أفضل التقارير في نهاية الرحلة التي تقيم هذه الرحلة المباركة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *