التخطي إلى المحتوى

مزدلفة؛ تقع بين منى وعرفات، يبيت بها الحجاج وهو واجب عليه، ومن يتركه فعليه الدم، ثالث المشاعر المقدسة، وتقام فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ومنها تجمع الحصى لرمي الجمرات، يبيت فيها الحجاج ليستقبلو يوم عيد الأضحى فيها ثم يسيرون إلى منى، إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.

سبب التسمية:

قيل لأن الناس ينزلون إليها في زلف الليل، وقيل لأن الحجاج يزدلفون فيها إلى الحرم، وقيل لأن الناس يخرجون منها زلفة واحدة أي جمعا، وسميت المشعر الحرام في القرآن.{فاذكروا الله عند المشعر الحرام } ومزدلفة كلها موقف ما عدا وادي محسر، وهو وادي صغير بين منى ومزدلفة يمر به الحاج على الطريق بينهما.

إهتمام المملكة بمشعر مزدلفة:

إهتمت المملكة العربية السعودية بمشعر مزدلفة مثل باقي المشاعر فعملت على توسعته، وتطويره من أجل التيسير على الحجاج، وتم تهيئة ساحات المبيت في مزدلفة، وتزويدها بالخدمات اللازمة من مرافق طبية، والطرق، والإنارة، والمراكز الإرشادية، وتأمين المكان، وغيرها من الخدمات.

مساحة مشعر مزدلفة بعد التوسعات:  أصبح طوله حوالي 90 مترًا، ويكفي 12 ألف مصلى، وبه المسجد وله منارتان، وتعددت مداخله في الجهات الشرقية والشمالية والجنوبية. ويتم النزول في مزدلفة إقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام، وكان ينزل عند قبلته، ويبيت فيه ثم يسير إلى منى قبل طلوع الشمس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *