التخطي إلى المحتوى

الجزار: يهل علينا عيد الأضحى كل عام، ونترقب صباح العيد بفارغ الصبر ونحن نقف بجوار خروف العيد، ومنتظرين بكل لهفة هذا القادم من بعيد يحمل بيده السكين الطويله، إنه الجزار.

الجزار بطل خفي لا يتمتع بالعيد إلا في عيون الأطفال والكبار، ومشاركتهم فرحتهم وهم يرون ذبح الأضحية والدماء الطاهرة تسيل، هذه الدماء هى الوحيدة التي يفرح لها المسلمين في كل مكان ، يمسك أضحيته، ويسمي بالله ويكبر ثلاثا، والجميع يردد وراءه ثم يذبح سريعا، هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وصورة الجزار التي نراها في الحقيقة قامت السينما المصرية بتجسيدها كثيرا في أفلامها القديم منها والحديث، ونذكر على سبيل المثال: فيلم” السفيرة عزيزة” وصورة الجزار الشرير الذي جسده الفنان عدلي كاسب،جزار المواشي والبني آدمين الذي يحمل الساطور بيده دائما.

ومن الأفلام الحديثة والطريفة فيلم “بوحة” الذي جسد روح عيد الأضحى، بصورة مضحكة ولطيفة،وهو يقدم الإحتفال بكونه جزار، وينادي على الناس الراغبين في الذبح وقد اشتهرت جملته عن الذبح قائلا” جزار نضيف، تصدق سلخت قبل ما ادبح” وطوال الفليم وهو يقدم شخصية الجزار بملابسه الممتلئة بالدماء، ويده التي تحمل السكين، وحذائه الطويل أبو رقبة، وقام بتقديم الشخصية الفنان” محمد سعد” أو بوحة الصباحي كما عُرف في أحداث الفيلم.

وهناك العديد من الأفلام التي أبرزت دور الجزار، أو كان الجزار هو بطلها ومنها” المدبح، والسلخانة، وعلى باب الوزير، وغيرها من الأفلام، التي لم تعطي هذا البطل الخفي، وتبرز دوره الحقيقي في إسعاد قلوب المسلمين في كل مكان في عيدهم الكبير؛ عيد الأضحى المبارك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *