التخطي إلى المحتوى

على مشارف إنتهاء اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى”يوم القَرّ” وهو يوم يستقر فيه الحجاج بمنى، بعد أن أدوا طواف الإفاضة والنحر، ولذلك سمي القَرّ.

وفي هذا اليوم ؛ اليوم الأول من أيام التشريق الذي قال عنها الرسول عليه الصلاة والسلام “أيامُ التشريقِ أيامُ أكْلٍ، وشُرْبٍ، وذِكْرِ اللهِ” لا يحق للمسلم أن يصوم في هذا اليوم، ويقوم المسلمون بتادية الصلوات الخمس جماع.

ومن آداب هذه الأيام، ويوم القر، أن يتحلى المسلمون بالأخلاق الحسنة والكلمة الطيبة، ذكر الله عقب الصلوات المكتوبات بالتكبير  والتهليل، وذلك لما هذا اليوم من فضل وأيام التشريق كلها عند الله، حيث قال صلى الله عليه وسلم ” إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ” وهذا اليوم هو الموافق الحادي عشر من ذى الحجة، ولثاني عشر من أغسطس، وأيام العيد كلها خير وبركة،  وعفو من الله يستحب أن يكثر الدعاء فيها من الحجاج، ومن غيرهم، ويكون فيها ذبح الأضاحي، والتهليل والتكبير وذكر الله مشروع حتى آخر أيام التشريق التي بدات من يوم القَر، أو اليوم التالي ليوم النحر.

“اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ، وَاللهُ اَكْبَرُاللهُ اَكْبَرُاللهُ اَكْبَرُ وللهِ الْحَمْدُ، اللهُ اَكْبَرُ عَلى ما هَدانا، اَللهُ اَكْبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِنْ بَهيمَةِ الاَنْعامِ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلى ما اَبْلانا”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *