التخطي إلى المحتوى

بعد تكتم شديد على الإنفجار النووي الذي وقع في روسيا الخميس الماضي في مدينة سفرودفنسك، وبعد نشر لبخبر وتداوله على وسائل الإعلام، إعترفت روسيا  أن الإنفجار الذي وقع في القاعدة العسكرية”إنفجار نو,ي” وأن نسبة الإشعاع قد زادت في المنطقة.

وقد أعلنت روسيا أن الإنفجار أسفر عن مقتل خمسة من العلماء كانوا يجرون تجارب على صاروخ نفاث تابع لشركة آتوم، بينما هناك إصابات أخرى وحروق متفاوتة من جراء التفجير. قامت الشركة بنشر أسماء موظفي المركز النووي الفيدرالي،على أنهم من الأبطال وتم ترشيحهم لنيل أوسمة الدولة.

زيادة نسبة الإشعاع

ونتيجة لزيادة نسبة الإشعاع في مدينة “سفرودفنسك” من 4إلى 16 مرة فقد خرجت روسيا عن صمتها وأعلنت عن الإنفجار، الذي سوف يؤثر على بعض الدول الأوروبية ودول الشرق الأوسط، وكان إختبار الصاروخ يجرى على منصة بحرية، وقد تم تسجيل إرتفاع التلوث الإشعاعي في المنطقة، مما أثار الخوف لدى السكان في المنطقة وروسيا كلها، ودفعهم للمسارعة في شراء  مادة اليود المضادة للإشعاعات.

وحتى هذه اللحظة لم تعلن أي دولة عربية عن مدى تأثر الشرق الاوسط بهذا الإنفجار أو كيفية مواجهة آثاره.

بينما أعلن الرئيس ترامب أنه على علم بهذا الحادث منذ وقوعه، وأن الولايات المتحدة لديها تكنولوجيا مماثلة ولكن أكثر تطورا، وقد أثار الإنفجار قلق الناس بشأن تنشق الهواء المحيط بالإنفجار وما حوله وهو ما اكد عليه الرئيس ترامب بأنه” ليس جيدا”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *