التخطي إلى المحتوى

مشروع الضبعة المصري هو مشروع قديم، تم الإتفاق عليه مع الجانب الروسي منذ الخمسينات، إلا أنه لم يتم تنفيذه، وتجدد الإتفاق عام 2015 مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن يتم إنشاء ثلاث محطات نووية من الجيل الثالث للإستفادة منها في المجالات السلمية، وتنوع مصادر الطاقة.

تتكون محطة الطاقة النووية” الضبعة” أربع مفاعلات بطاقة 1200 ميجاوات. وعلى الرغم من تخوف البعض من تداعيات هذا الإتفاق إلا أنه في طريقه للتنفيذ، وبعد الإنفجار الذي حدث في روسيا سخر كثير من المصريين من إنشاء روسيا لمفاعل الضبعة بعد فشل تجاربها وكعادة المصريين في السخرية بالغستعانة ببعض الصور والأفلام، إلا أن رئاسة مجلس الوزراء المصرية أذاعت بيان تقول فيه:

بيان مجلس الوزراء المصري:  “هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء تؤكد أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي وبين محطات الطاقة النووية عموما”. ووصف البيان ما يحدث في روسيا وربطه بمشروع الضبعة نوع من” المبالغة” وأوضح أن مشروع الضبعة مؤمن تماما من حيث المبنى الذي يتحمل إصطدام طائرة تزن 400 طن، وتتحمل تسونامي حتى 14 متر، مع عنصر الإطفاء الآمن دون تدخل العنصر البشري. وأن ربط إنفجار روسيا بمشروع الضبعة في غير محله تماما وهو محض مبالغات، ولا علاقة له بين تجربة روسيا التي تمت على أحد الصواريخ التي تعمل بالطاقة النووية وبين محطات الطاقة النووية التي تقوم على الطاقة النووية السلمية الآمنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *