التخطي إلى المحتوى

في تقليد جميل ودائم يحرص فيه حجاج بيت الله الحرام العائدين إلى أوطانهم من حمل بعض الهدايا لذويهم وأقربائهم، وأحبابهم، لذلك نجد بعد اداء شعيرة الحج والتمتع بالروح الإيمانية الجميلة التي تصاحب الحجاج في رحلتهم، يقومون بالتوجه نحو المحال التجارية التي تتميز ببيع الهدايا التذكارية للحجاج، لشراء بعض الهدايا الرمزية التي تشتهر بها أسواق مكة، ومنها الصور والسبح وسجاد الصلاة، وغيرها من الهدايا التي تحمل معاني القدسية وروائح البيت العتيق.

ومنذ إنتهاء الحج وهناك رواج كبير لمحلات الهدايا؛ التي تشهد إقبالا كبيرا وتعتبر موسم الحج هو موسم رزق وفير وتعاملات تجارية كبيرة؛ ولذلك يحرص التجار ومن خلال خبراتهم العديدة في مواسم الحج المختلفة؛ يعرف أصحاب المحال ما يهتم به الحجاج وما يقومون بشرائه من هدايا متنوعة يعملون طوال العام على توفيرها لهم.

ولكل دولة هدايا يحرصون عليها فمثلا الأفارقة يحبون شراء العبايات المطرزة ذات الالوان الفاقعة، ولكن هناك هدايا يشترك فيها كافة الحجاج وهي السبح،وخاصة سبح الكهرمان، ومجسمات الكعبة، والمصاحف، وسجاد الصلاة المصور بأشكال مختلفة من صور الحرمين، وذات النقوش الإسلامية. ومن أكثر الأسواق إرتيادًا؛ أسواق مكة والمحيطة بالحرم ومنها سوق العزيزية، والجعفرية، بالإضافة غلى الباعة الجائلين في المشاعر.

ولن ننسى ماء زمزم الذي يحرص العديد من الحجاج على حمله إلى ذويهم من أجل شربة ماء مقدسة قد تحميهم شر الأمراض أو للإستشفاء على ما يعتقدون. أما النساء فيحرصن حسب مقدرتهن على شراء الذهب ذو الجودة العالية التي إشتهرت بها المملكة.

وهناك أيضا التمور المكية اللذيذة وأنواعها المختلفة، وقدور النحاس المنقوش عليها آيات القرآن، والسواك الذي لوحظ شرائه بكميات كبيرةن بالإضافة إلى الحناء التي تشتريها النساء بكثرة.

وتتميز تلك السلع بتواضع أسعارها وهذا ما أكد عليه أصحاب المحال التجارية، بأن الرزق في كثرة البيع وليس في غلو الثمن، وإنما إقبال الحجاج على الشراء، وزيادة الطلب على السلع،هو ما يساعد عل زيادة الدخل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *