التخطي إلى المحتوى
قطار الحرمين الشرفين، أو قطار المشاعر المقدسة يعتبر من أهم الأحداث التي حظي بها ضيوف الرحمن هذا العام، حيث سهل عملية الإنتقال السريع والآمن للحجاج، ولغيرهم، وكانت أولى رحلاته نحو المدينة المنورة عابرًا جدة، وقادما من مكة حاملا ضيوف الرحمن، ومستكملا رحلاته أيام العيد لمن يتنقلون بين مكة والمدينة وجدة، يبدأ رحلاته من الثامنة صباحا وحتى قبل منتصف الليل.
أوضح مدير عام التشغيل والصيانة” المهندس ريان الحربي” أنه يتم إدارة القطار بالكفاءات السعودية الشابة، ويتم الصيانه على على مدار الساعة حتى لا تتعطل رحلات الحجيج، وشملت الرحلات حوالي 192 رحلة خلال موسم الحج، وتم تخصيص القطارات المزدوجة لمقابلة زيادة الطلب على القطار، وبلغت سعة القطار 417 مقعد، وبمضاعفة الرقم تكون الرحلة توفر 834 مقعدًا، وهذا يوفر حوالي عشرون رحلة بالحافلة في المرة الواحدة مما يساعد على إنسيابية المرور بالخارج، بالإضافة إلى رفع مستوى الأمان، والسرعة.
وتم التأكيد على مواصلة العمل لإنشاء وإمداد خط القطار حتى مطار الملك عبد العزيز في مدينة جدة، وذلك للتيسير في العام القادم 1441هـ على الحجاج القادمين من طريق جدة ويتم إيصالهم إلى مكة مباشرة، من خلال محطات جديدة يتم إنشاؤها على الفور.
وتعتبر الطاقة الإستيعابية لكل محطة حوالي 1000 راكب في الساعة الواحدة، وإتصال المحطة بالمطار مباشرة يسهل على المسافرين والقادمين، وييسر وصولهم ومغادرتهم، وعمدت المملكة وقطاع الإشراف على قطار الحرمين الشريفين دائما بقياس نسبة رضاء ركاب القطار من الحجيج وغيرهم والتي بدت مؤشراتها إيجابية جدًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *