التخطي إلى المحتوى

تدخل الرئيس ترامب وأوقف ناقلة النفط الإيرانية من مغادرة جبل طارق.

يأتي ذلك بعد صدور قرار من قاضي جبل طارق بالسماح للناقلة بالتحرك لأنه لا سبب لبقائها محتجزة. وفي تصريح للجهات الأغيرانية بأن الناقلة تنتظر الطاقم الجديد ليحل محل طاقمها الحالي، ثم تتحرك مغادرة جبل طارق.

بينما تم إصدار مذكرة من وزارة العدل الامريكية بضبط الناقلة” جريس 1″ مرة أخرى ومصادرتها. بالرغم من ان الناقلة ما زالت راسية في المياه البريطانية.  وكان إحتجاز الناقلة نتيجة لإتهامها بإ نتهاك عقوبات فرضها الإتحاد الأوروبي على نقل النفط إلى سوريا.

بينما جاء إتهام أمريكا وإعادة مصادرة الناقلة لأنها تخطط لدخول النظام المالي الأميركي بطريقة غير قانونية عن طريق دعم شحنات غير شرعية من إيران إلى سوريا تصل إلى الحرس الثوري الإيراني، والذي يصنف “منظمة أجنبية إرهابي”

نص المذكرة التي أصدرت في حق الناقلة الإيرانية:

” أن الناقلة وكل النفط الذي تحمله إضافةً إلى مبلغ 995 ألف دولار خاضعة للمصادرة بالاستناد إلى انتهاك “قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية” والاحتيال المصرفي وتبييض الأموال ووضعية المصادرة بموجب الإرهاب”

وأوضحت وزراة العدل أن مذكرة المصادرة جاءت بناء على شكوى مقدمة من الحكومة الأمريكية ضد إيران.

يأتي هذا في الوقت الذي صرحت فيه إيران بأنها تستعد لتحريك الناقلة بناء على صدور قرار من قاضي جبل طارق بإنتفاء سبب إحتجازها، وانه سوف يتم رفع العلم الإيراني عليها، غستعدادا للتحرك وتغير إسمها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *