التخطي إلى المحتوى

كيف أحمي طفلي من خطر إدمان إستخدام الهاتف والجلوس المستمر أما التليفزيون.

الشكوى العامة التي تجتاج الاسر جميعا في كل مكان من العالم مع التقدم التكنولوجي الهائل وما يتيحه الهاتف من خواص.

الطفل هو لاعب أول يقضي الساعات بلا ملل ممسكا بالهاتف وعيونه مسلطة عليه لا يتعب ولا يضيق.

وأصبح ذلك مادة الإلهاء للطفل منذ ولادته وهذا ما يؤكد حجم المخاطر التي تبثها الأم خصوصا في طفلها.

نظمة الصحة العالمية

هذا ما أوصت به وحذرت منه منظمة الصحة العالمية وهو ترك الأطفال أمام التليفزيون، أو ترك الهاتف لهم.

أو جلوسهم أما أي شاشة أليكترونية قبل العامين، وحتى بعد العامين يكون جلوسهم فترات قصيرة جداً لا تتعدى الساعتين يوميا، وعلى الرغم من شكوى الأمهات بعدم قدرتهن الإلتزام بذلك إلا أن منظمة الصحة العالمية أوصت بعدم ترك الاطفال حديثي الولادة إلى عامين أمام التليفزيون وعدم ترك الهاتف لهم للعب والنظر كثيرا إليه، والتعرض لذبذباته الضارة.

وأوصت الكلية الملكية في بريطانيا بان على الأباء أن يوجهوا لأنفسهم عدة اسئلة يوميا حول هذا الشأن ويتحققوا من تنفيذها وهي كالتالي:

هل يستطيع الأباء أن يتحكموا في وقت المشاهدة

هل يتوافق جلوس الأطفال أمام الشاشات مع متطلبات الأسرة

هل يؤثر وقت المشاهدة على وقت النوم للطفل

عندما يتمكن الأباء من الإجابة الصريحة على هذه الاسئلة فسوف يتمكنون من المحافظة على صحة الطفل من طغيان هذه الوسائل عليه، وسوف يتم الغستمتاع بالوقت مع الطفل وبناء أسرة سعيدة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *