التخطي إلى المحتوى

لغز ناقلة النفط الإيرانية بعد تحركها من جبل طارق يحير الأمريكان على الرغم من إعلانهم متابعة الناقلة خطوة بخطوة.

ورغم قرار واشنطن بالإستيلاء مرة أخرى على ناقلة النفط المحتجزة في جبل طارق إلا أنها تحركت بحكم قضائي.

خرجت الناقلة من مضيق جبل طارق متجهة إلى اليونان كما هو مقرر لها، وقد حذرت واشنطن اليونان قبل وصول الناقلة.

بمتابعة الناقلة عبر الأقمار الصناعية و ” موقع فيسيل ترافيك” الذي من شأنه متابعة السفن خلال الإبحار وتحديد مساراتها البحرية.

أكد الموقع أن الناقلة التي تغير إسمها من”جريس1″ إلى “أدريان داريا1” قد سارت بإتجاه اليونان.

ومن المتوقع حسب الإحداثيات البحرية أن تصل السفينة إلى ميناء كالاماتا اليوناني يوم الأثنين الموافق 8/26.

وهناك تتوقف السفن خارج الميناء للتزود بالأدوات اللازمة من وقود وطعام وغيره أو تقوم بتغيير الطاقم.

وقد أعلنت السلطات اليونانية أنه لم يتم إبلاغها بإتجاه الناقلة أو طلب الإذن للوصول إلى الميناء.

مما جعل هناك إحتمال لقيام إيران بحيلة ما هي:

أن تقوم الناقلة بإفراغ محتوياتها في سفن صغيرة ، وتقوم هذه السفن الصغيرة بالتوجه نحو مسارها الأول، أو جهتها الأولى.

يتم ذلك وفق خطة مبيتة مع إغلاق أجهزة السفينة حتى لا يتم إكتشاف موقعها، وتفريغ الحمولة ليلا لإخفاء وجهتها الحقيقية.

ومع هذه التكهنات فما زالت رحلة ناقلة النفط الإيرانية مجهولة الوجهة بعد خروجها من جبل طارق وتأكيدها على عدم الإبحار نحو سوريا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *