التخطي إلى المحتوى

ـإقتربت رأس السنة الهجرية وفيها يحتفل المسلمون بذكرى الهجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة.

وكل عام تذاع علينا في تلك المناسبة الأفلام الدينية التي توثق لحادث الهجرة الميمون والذي بدأ بمكة وانتهى بالمدينة

وأول ما يتبادر على أذهاننا نشيد” طلع البدر علينا** من ثنيات الوداع.

وجب الشكر علينا**مادعا لله داع

هذا النشيد الذي يعرف الكثير أنه تردد على الألسنة عند دخوله الشريف صلى الله عليه وسلم  إلى المدينة المنورة  قادما من مكة المكرمة.

ولكن هذا الراى لم نجد له سند صحيح على زمان ومكان إنشاده، بينما القول الأكثر صحة هو:

أن هذا النشيد قيل عند رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من آخر غزوة له وهي” تبوك” عام 9هـ و تبوك تقع في شمال المدينة المنورة

وموقع تبوك في شمال المدينة وليس جنوبها  ووجود ثنيات الوداع في شمال المدينة فهي أول ما يقابل القادم عندما يدخل المدينة.

ثنيات الوداع :

أي طريق أو موضع الوداع للمسافرين وهي منطقة مشهورة ويوجد منها إثنين” واحدة في الشمال على طريق الشام، وأخرى في الجنوب على طريق مكة، واختُلف في تسميتها  فقيل: لأنَّها موضع وداع المسافرين. وقيل: لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ودَّع بها بعض من ترك بالمدينة في آخر خروجه منها.

ولم يثبت أن في يوم هجرة الرسول قد تم إنشاد أي شيئ لأن الموقف وجلالة وهيبة الرسول وطول الإنتظار أكبر من الإنشاد أو التفكير في الإنشاد وإن كان العرب أهل فصاحة وأهل شِعر. 

ولم تعرف المدينة بهذا الغسم إلا بعد الهجرة وكانت تعرف بيثرب، ثم سميت المدينة المنورة،
صلى الله عليه وسلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *