التخطي إلى المحتوى

قامت الأردن بإغراق طائرة بميناء العقبة في بداية العام وأعلنت عن إستعدادها لإغراق الثانية بعد غد الإثنين

أثار هذا الإعلان حالة من الغضب والإستياء، وحالة من التعجب في أوساط التواصل الإجتماعي

وأوضحت السلطات بالأردن الأسباب وراء إغراق الطائرة وهي تشجيع رياضة الغوص لدى هواة هذه الرياضة.

وتعتبر شواطئ مدينة العقبة من أفضل الاماكن لممارسة رياضة الغوص، وذلك لسهولة إستخدامها، وصفاء المياه، وإعتدال الحرارة.

بالإضافة إلى الشعب المرجانية، وحطام البواخر والآلاف من الكائنات الحية مما جعلها منطقة جذب سياحية

وبشأن ما تم تداوله عن قيمة الطائرة المهدرة تحدث عبد المهدي القطامين المتحدث باسم منطقة العقبة الإقتصادية قائلا:  إن ثمن شراء الطائرة التي سيتم إغراقها صباح الاثنين المقبل، لا يعادل ثمن شراء سيارة بكلفة 87 ألف دينار”

واشار القطامين أن رياضة الغوص وما ينفق فيها من قبل الغطاسين أكثر بكثير من هذه القيمة مما يعني انه يمكن إسترداد قيمة الطائرة والتي خرجت من الخدمة بالفعل في خلال عام على الأكثر.

مؤكدا أن الإهتمام برياضة الغوص يؤدي فوائده في تنشيط السياحة وقد تم الإستعددا لهذا الحدث بعد تجربته ف يالعام الماضي وتم إغراق طائرة عسكرية ومن قبلها تم إغراق دبابة وكل هذا يأتث ثماره في تنشيط السياحة ورياضة الغوص بما يزيد عن 25% عن العام الماضي.

وأضاف القطامين أن البكاء وتصوير الأمور على غير حقيقتها هو ضرب للوطن وأن تنشيط السياحة يحتاج إلى إنفقات فعلية لتطوير وتنمية السياحة ورياضة الغوص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *