التخطي إلى المحتوى

عيون زبيدة الأثرية التي تقع في منطقة بين مكاة والظائف هي عيون أثرية تابعة لهيئة الأوقاف السعودية

أُنشأت هذه العيون بأمر من الأميرة زبيدة بنت أبي الفضل العباسية الهاشمية، وذلك تخفيفا على الحجاج من حمل المياه.

أمرت السيدة زبيدة أن تحفر عيون للماء بالقرب من مساقط الأمطار حتى تكون روافد للمياه المتجه نحو مكة المكرمة

قيل أن طول هذه العين بعد حفرها حوالي عشرة أميال أو 16 كيلو متر.

وأنفق عليها ما يعادل بعملات اليوم  ما يوازي 250 ألف دولار تقريبا أو خمسة كيلو ذهب.

نتيجة لتغير المناخ وزحف الصحراء على تلك المنطقة فقد تأثرت عيون زبيدة بالجفاف نتيجة لقلة الأمطار .

وقد توالت محاولات إصلاحها عبر حكم عدد من السلاطين والملوك.

في عد الملك عبد العزيز تم تخصيص إدارة باسمها كي تعمل على الحفاظ عليها والإهتمام بها واستمرت تلك العيون تجري حتى مكة لفترة قريبة .

تم الإستغناء عنها بعد تحلية مياه البحر ، ولكن هيئة المساحة الجيولوجية وفريق علمي تابع لها يقوم بالعمل هذه الأيام على ترميم والحفاظ على هذه العين الاثرية بل ومحاولة إعادة جريانها مرة أخرى والغستفادة منها وهي تقع شمال صحراء الدهناء.

ويعمل هذا الفريق العلمي على متابعة تاثر العين بزحف الصحراء والرمال عليها ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة للحفاظ عليها ضد هذه العوامل الخارجية

من أجل الحفاظ على إرث تاريخي يعد أقدم شبكة للمياه في مكة المكرمة على مدي قرون.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *