التخطي إلى المحتوى

إسراء غريب فتاة مثل أي فتاة أخرى قد تقابل صديقا، أو تتعرف على أحد الاشخاص بغية الإرتباط.

ولكن عالمنا العربي بتقاليده وعاداته أصبح سجنا للفتيات، وإسراء ضحية هذا السجن والسوشيال ميديا

قصة إسراء بدأت بالتعارف عبر مواقع التواصل، وخرجت للقائه في أرض الواقع واصطحبت معها أختها

كأي فتاة بريئة تتعرف على شاب وأختها معها لتثبت حسن نيتها، وف يخلال اللقاء البريئ تم تصوير بعض المشاهد.

وتم بث الفيديو على مواقع التواصل ولكن إبنة عمها أبلغت والد إسراء وأسرتها جميعا مما أثار حفيظة والدها وأشقائها

لم يرحموها ولم يعرفوا قصتها، فالغشاوة التي ضربت عيونهم هي نفسها التي ضربت إسراء حتى الموت.

صديقة إسراء التي نقلت الصورة كاملة عبر مواقع التواصل تقول أن أهلها ضربوها بشدة ونقلوها إلى المشفى ولكن التعذيب الذي طالها لم يترك لها مجالا للحياة.

ولم يكتفوا بذلك بل أعلنوا انها سقطت من فوق المنزل.

وكان نشر إسراء لما حدث لها من ضرب وتعذيب قبل نقلها إلى المستشفى بعد تعرضها للضرب ليطمئن إصدقاؤها عليها، ولكن تم إعلان وفاتها نتيجة لكسور في العمود الفقري.

كان لهذه القصة التي نشرتها صديقتها صدى كبير على مواقع التواصل وتم إنشاء وسم بعنوان” كلنا إسراء غريب” ناشرين صور لأبنة عمتها ولأخواها الذين تورطوا في تعذيب غسراء سواء بالوشاية عليها أو إيذائها.

ولم يتم توجيه إتهام لأي من أهلها نظرا لعدم كفاية الادلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *