التخطي إلى المحتوى

إشتهر صيد اللؤلؤ في منطقة الخليج العربي منذ القدم كحرفة هامة اعتبرت من أهم مصادر الدخل في المنطقة.

وخاصة في دولتي الإمارات والبحرين، هي حرفة تقليدية عرفها وعمل بها أو ساعد فيها كل فرد

تقريبا صغيرا أو كبيرا في منطقة الخليج وتعرف ب: صيد اللؤلؤ.

تعريف اللؤلؤ:

الدر؛ وهو يتكون في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لماعة مستديرة في بعض الحيوانات المائية الدنيا من الرخويات.

جمعه لآلئ، ومفرده لؤلؤة، وبائعه يسمى لآاء، ولألاء، وقد ذكر اللؤلؤ في القرآن الكريم قال تعالى (لؤلؤ مكنون) سورة الطور، أي مستور في أصدافه.

عرف صيد اللؤلؤ منذ القدم، عرفه الإنسان الخليجي متزامنا مع حرفة صيد الأسماك فكان محار اللؤلؤ منتشرا على سطح البحر وبكثرة، كان فاتحة خير على منطقة الخليج، وعرف الإنسان قيمته واهميته مع مرور الوقت.

لعب تكوين الخليج الضحل وطبيعته الحارة دورا في توفير بيئة صالحة لنمو أنقى درجات اللؤلؤ في العالم، وتعتبر المنطقة العربية ودول الخليج هي الأكثر انتاجا ويكون الصيد فيها سنويا.

بلغ عدد المشتغلين في صيد اللؤلؤ واستخراجه حوالي أربعة وسبعين ألف فرد في مطلع القرن العشرين

موسم الغوص:

ينقسم موسم الغوص إلى ثلاث مراحل:

الغوص البارد: يبدأ في منتصف شهر إبريل ويستمر ثلاثة أسابيع.

الغوص الكبير: يبدأ في منتصف مايو وينتهي في منتصف سبتمبر تقريبا.

غوص الردة: وقد يستمر أيضا ثلاثة أسابيع.

وما بين هذه المغاصات الثلاث فترات للراحة وإصلاح السفن، ثم بداية مرحلة التجارة.

أشهر مناطق الغوص:

توجد مناطق الغوص على طول الساحل ومن أشهرها منطقة سواحل الخليج العربي الغربية، وقرب ساحل عمان المتصالح (ساحل الإمارات العربية)، ومن راس تنورة إلى بلدة دبي، ثم يتجه خط شواطئ المغاصات حتى قطر والبحرين وينتهي قرب الكويت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *