التخطي إلى المحتوى

أنوار خالد العنزي  أو الطفلة الباكية تم طردها من المدرسة بعد أول يوم دراسي لها مما آثار موجة من الغضب.

نشرت الطفلة أنوار العنزي  فيديو لها تناشد السلطات السماح لها بالعودة إلى المدرسة.

إلى هذا الحد وتقف الأمور في إطار طرد ومناشدة للعودة، لكن القضية لها أبعاد أكبر من ذلك.

الطفلة أنوار إتضح أنها وحسب رد تعليم حفر الباطن أن الطفلة تنتسب إلى القبائل النازحة

وأنه طبقا للقوانين فلابد من إستيفاء الأوراق الثبوتية من الأب وهذا لم يتم.

قضية القبائل النازحة أو البدون قضية أعمق من تداولها في شخص الطفلة أنوار

التي تعد نموذج لمشكلة من ضمن مشاكل عديدة يتعرض لها أبناء القبائل النازحة.

البدون:

هم قبائل نازحة أو من البدو الرحل الذين يتنقلون بين الدول العربية قديما وراء الخصب والمرعى.

والبدون أي الذين لم يحصلوا على الجنسية السعودية والبعض منهم قدموا للحج أو العمرة واستوطنوا المملكة

وغير ذلك من الحالات المختلفة،ومع مرور السنوات أصبح هؤلاء يعتبرون أنفسهم سعوديون لا غير، ولكن الحصول على الاوراق التي تثبت ذلك هي التي توقعهم في مثل مشكلة أنوار.

يتم منح بطاقات ثبوتية لهذه الفئة حتى يتمكنوا من قضاء حوائجهم بحرية دون مسائلة، وإذا منعت هذه الهوية تتوقف حياتهم مثل ما حدث لأنوار.

لذلك هب الشعب السعودي متضامنا مع دموع الطفلة التي من حقها الخروج من هذه الأزمات المتعلقة بمجرد أوراق تثبت أحقيتها في التعليم. ويطالب المجتمع السعودي بحل هذه القضية التي تراكمت على مر السنوات ولمدة 60 عاماً تقريبا لتمسح دموع اطفال البدون التي تريد أن تمارس حقها في التعليم والحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *