التخطي إلى المحتوى

حادثة بشعة تسببت فيها الفيضانات التي لم يعمل لها حساباً في مدينة تارودانت جنوب البلاد وبالخصوص في قرية تزيرت.

هناك حيث ملعب كرة القدم، والشباب يلعبون في منافسة ودية لفريقين محليين من الهواة

ولكنهم لم يتمتعوا بالمباراة فقد جرفتهم السيول بشكل بشع، وعندما حاول بعضهم الإحتماء

بالغرفة الوحيدة الموجودة جرفتها السيول أيضا ليرقدوا جثثاً هامدة.

ثمانية من المسنين وشاب صغير وآخر مفقود ضربتهم السيول بلا رحمة، وتساءل الكل أين الدولة؟

قتلى ومصابين ومفقود هي حصيلة السيول الجارفة التي لم تعمل لها الدولة حساباً.

وتم فتح التحقيق تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ظروف وملابسات هذا الحادث وتحديد المسؤولين.

على الرغم من شيوع الفيضانات في المغرب؛ ومن قبل قتلت الفيضانات 15 شخصا بعد إنهيارات أرضية بسبب السيول في طريق جنوب مراكش إلا أن الدولة لم تحرك ساكنا واكتفت بفتح التحقيق.

وتناولت وسائل الإعلام الحادث البشع معللة أن إنهمار الأمطار يأتي بعد موجة جفاف مما جعلها أكثر عنفا.

وتأتي هذه الفيضانات لتطرح قضية البنية التحتية التي لا ترقى إلى أن تجنب البلاد مثل  هذه الحوادث، وتضع أمام الحكومة المغربية تحديات جديدة حول تاهيل المملكة المغربة لمواجهة هذه الحوادث الطبيعية وتجنب البلاد الخراب الذي يحدث جراء هذه الفيضانات، والمآسي التي تخلفها وراءها بالنسبة لسكان المغرب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *