التخطي إلى المحتوى

عبد الله أصغر أبناء الرئيس السابق محمد مرسي الذي تولى رئاسة مصر بعد ثورة 2011 لقي ربه بعد ثلاثة أشهر

من وفاة أبيه أثر أزمة قلبية لم يتمكن الأطباء من إسعافه منها، وكان مغردون قد تناقلوا الخبر بعد إعلان إسرته

في فترة متأخرة من ليل الأربعاء وفاة النجل الأصغر لمحمد مرسي متأثرا بأزمة قلبية داهمته مع صديقه وهو بالسيارة.

وتم نقله إلى مستشفى الواحة بحدائق الأهرام حيث لفظ أنفاسه الأخيرة تاركا الدنيا كما تمنى في تغريداته السابقة.

حيث تناول مغردون نعيه لأبيه متمنيا أن يلحقه قريبا في جنة الخلد، قائلين “نعى نفسه حين نعى أباه”

وقد نفت أسرة الراحل وجود اي شبهة جنائية في وفاته مؤكدة من خلال محامي الأسرة أن وفاته طبيعية إثر أزمة قلبية مفاجئة ولم يتمكن الأطباء من إسعافه وأنه تم تبليغ الشرطة كإجراء عادي من أجل إتخاذ الإجراءات اللازمة تم فتح التحقيق مع إخوته وعمه وفي إنتظار إتمام أوراق إستلام الجثة ودفنها.

وطالب مغردون بإخراج أخيه أسامة مرسي العياط من الحبس من أجل توديع أخيه ودفنه. ويبلغ عبد الله من العمر 26ى عاما وتخرج من كلية إدارة أعمال من الجامعة الكندية ، وتم إخلاء سبيل عبد الله بكفالة 5 آلاف جنيه في وقت سابق بعد التحقيق معه بتهمة نشر بيانات وأخبار كاذبة، وتم الإفراج عنه على ذمة القضية. ولكن القدر لم يمهله وتوفي إثر أزمة قلبية مفاجئة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *