التخطي إلى المحتوى

شهر محرم قدم علينا، وعام هجري جديد في بدايته؛ تم الإحتفال بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم

وفي أول جمعة من شهر محرم تنطلق الخطبة في مساجد عموم المملكة وفي الحرم خاصة لتبين فضل هذا الشهر

وخاصة يوم عاشوراء وتبيان فضل الصيام فيه، فينتهي عام بالحج ويأتي آخر بشهر محرم الذي فضلُ الصيام فيه كبير

وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن صيامه أفضل الصيام بعد شهر رمضان، كما ورد في الأحاديث

ويتجلى صوم يوم عاشوراء كما في حديث بن عباس -رضي الله عنهما- عندما سئل عن صوم عاشوراء قال”

“ما رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صامَ يومًا يتحرَّى قبلَه على الأيام إلا هذا اليوم –

يعني: يوم عاشوراء -، وهذا الشهر – يعني: رمضان -”

وما روي عن أبي قتادة – رضي الله عنه – أن رجلاً سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن صيام

يوم عاشوراء، فقال: “أحتسِبُ على الله أن يُكفِّر السنةَ التي قبلَه”

وغيرها من الأحاديث. وقيل أن النبي عندما قدم إلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء،

فقال لهم: «ما هذا اليوم الذي تصومونه؟» قالوا: هذا يومٌ عظيمٌ نجَّى الله فيه موسى وقومَه، وأغرقَ فرعون وقومَه، فصامَه موسى شُكرًا، فنحنُ نصومُه. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «فنحنُ أحقُّ وأولَى بموسى منكم», فصامَه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأمر بصيامه.

فضائل بعض  الأيام

وقد بين فضيلة خطيب الحرم المكي وأكد على فضائل شهور السنة وكلها أيام الله إلا أنه اختص بعض الأيام بالفضل على غيرها التي يجب تتبعها وإبتغاء الفضل من الله فيها وشكره على نعمه التي خص بها المسلمون من فضل تلك الأيام حتى يتذكر من نسى، ويتوب من عصى، وترفع درجات من ينيب إلى الله تعالى.

كما حث فضيلته على صوم يوم عاشوراء إقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم مع إضافة يوم قبله أو يوم بعد وقال صلى الله عليه وسلم” نحن أولى بموسى منهم” وصامه صلى الله عليه وسلم وصامه السلف الصالح جميعا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *