التخطي إلى المحتوى

أسفر التنسيق الأمني بين جمهورية مصر العربية ودولة الكويت عن تسليم أحد العناصر

الإخوانية المطلوبة ويدعى خالد محمود المهدي في إطار التعاون الأمني المشترك بين البلدين.

وعلى خلفية القبض على العناصر الإخوانية المتواجدة بالكويت تم إيقاف رئيس جهاز أمن الدولة

الكويتي لتستره على أربعة من الكويتين ينتسبون إلى جماعة الإخوان المسلمين، وقد تعاونوا

لتسهيل إقامة عناصر إخوانية وتكوين خلية تم القبض عليها مؤخرا وتسليمها إلى مصر.

كشفت وزارة الداخلية لمجلة القبس الكويتية أن التحقيقات أسفرت عن تلقي زعيم الخلية

الإخوانية المساعدة والدعم من أربعة كويتين يعملون في مجال الجمعيات الخيرية، وأنهم

ساعدوهم في الحصول على  الإقامة والعمل في الكويت في بعض الشركات.

كما أشارت التحقيقات إلى تورط رئيس الجهاز الأمني الموقوف على خلفية تكليفه بمتابعة هذه الخلية وغيرها من الإخوان المقيمين بالكويت ولكنه تستر عليهم.

وأكدت على إجراء تحقيقات موسعة بهذا الشأن للوقوف على أوجه التقصير.

وأعلنت صحيفة القبس نقلا عن الجهات الأمنية أنه تم إيقاف عنصر من عناصر الإخوان وهو خالد المهدي ويخضع الأن للتحقيق إلى حين تسليمه للسلطات المصرية.

وقد أصدر القرار بوقف رئيس جهاز أمن الدولة ” مبارك سالم العلي”  قبل يومين من القبض على الإخواني خالد المهدي من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية” الشيخ خالد الجراح” دون الإعلان عن السبب.

يأتي هذا العمل المشترك بين مصر والكويت على خلفية إتفاقية ملاحقة الجماعات المحظورة في الكويت ووقف مصادر تمويلها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *