التخطي إلى المحتوى

وفاة زعيم زيمبابوي روربت موجابي عن عمر 95 عاما بعد حياة حافلة بالعمل السياسي والإعتقالات والحكم

حكم موغابي زيمبابوي منذ عام 1980 ويعتبر أطول رئيس يحكم في إفريقيا، عرف بالعدل

والثورة على التعصب والعنصرية في بداية حكمه ثم تحول مع مرور الوقت إلى ديكتاتور تخلص من جميع خصومه.

نبذة عن حياة موغابي:

حياة موجابي حافلة بالتعليم المتعدد منذ الصغر وحصوله على أكثر من شهادة وتعيينه

محاضرًا في كليّة كاليمبانا لتدريب المدرسين.

إمتهن العمل السياسي متاثراً بالفكر الماركسي، وانضم إلى الحزب الديمقراطي، ثم شكل إتحاد

الشعب الزمبابوي الإفريقي”ZAPU”

تم إعتقاله بسبب نشاطه السياسي وسجن لمدة غير محددة

أطلق سراحه عام1074 وفر إلى حدود زمبابوي التي عرفت في هذا الوقت باسم” روديسا” وكوّن

جيش من المتمردين وحارب الإحتلال البريطاني حتى نالت زيمبابوي إستقلالها وعين رئيسا للوزراء ثم حاكم على البلاد. حظي موغابي بتأييد شعبي كبير في بداية حكمه لأنه ساعد على إنتعاش الإقتصاد وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية للسود.

ولكن مع مرور الوقت  بدأت السياسات تتغير، وبدأت الإضطرابات تجوب البلاد نتيجة للحكم الدكتاتوري الذي إتبعه موجابي مع منافسيه ومحاولة القضاء عليهم حتى يحتفظ بالحكم،

عرف عنه تمسكه بالحكم حتى آخر رمق له مما أدى إلى الإنقلاب عليه من قبل الجيش في العام 2017 وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية.

توفي موغابي بعد صراع مع المرض بعد إقالته من الحكم والتزامه بيته وعلى الرغم من ذلك فقد جعل يوم ميلاده يوم عطلة وطنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *