التخطي إلى المحتوى

إطلاق النار في الأفراح سمة البهجة والسرور بالعروسين ولكنها في بعض الأحوال قد تكون مصدر موت وحزن للجميع

هذه الظاهرة المنتشرة في عديد من البلدان العربية والتي أصبحت جريمة يعاقب عليها القانون وتجرمها الحكومات

ورغم ذلك لم تتوقف وتسببت في العديد من حوادث القتل الخطأ كما حدث مؤخرا في حفل زفاف بمنطقة حفر الباطن

والجريمة الأكبر هي ترك السلاح بيد صغار السن وكيف يحملونه ويطلقون منه الأعيرة النارية

مما أدى إلى إصابة أحد المدعويين الذي لفظ أنفسه عقب وصوله المستشفى

تم إجراء التحقيق الذي أسفر عن أن شقيق العريس الذي يبلغ من العمر 15 عاما هو من أطلق النار فرحا بشقيقه.

ومن قبل أصدر النائب العام السعوي”الشيخ سعود المعجب” قراراً بتجريم إطلاق النار في المناسبات وأنها جريمة توجب التوقيف.

جاء هذا القرار نتيجة للإنتشار تلك الظاهرة بشكل كبير وخطير على المشاركين والحضور، وقد تم التحذير من قبل من غستعمال السلاح في الأعراس والمناسبات سواء المرخص أو تركه للغير لإستخدامه نتيجة لكثرة الحوادث التي حدثت وتحدث.

واعتبرت النيابة ان الجريمة التي تحدث نتيجة لذلك تعتبر جريمة كاملة يعاقب عليها القانون بالسجن مدة تصل إلى العام طبقا لقانون حيازة الأسلحة والذخائر والتصريح بإستخدامها

ونص القرار على:

المعاقبة بالسجن عام وغرامة خمسة آلاف ريال لكل من يثبت قيامه بالتالي:

– استخدام السلاح المرخص له بحمله واقتنائه في غير الغرض المرخص له به.

 السماح للغير بإستخدام السلاح المرخص له به، أو استخدام غيره للسلاح نتيجة إهماله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *