التخطي إلى المحتوى

يأتي اليوم الجمعة الموافق نهاية الشهر العربي ونهاية السنة الهجرية 1440هـ وبداية السنة الجديدة 1/1/1441.

وكانت خطبة الجمعة تتمحور حول هذه المناسبة ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.

وقد إستهل الخطباء بالآية الكريمة:

﴿ إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[٤٠: سُورَةُ التَّوْبَةِ]

موضحين هجرة النبي وما شمله الله سبحانه وتعالى من رعايته وعنايته في تلك الرحلة.

وما واجهه صلى الله عليه وسلم من عقبات ومحاربة من قبل أهل مكة.

بينما داع خطيب المسجد الأقصى بهذاه المناسبة على الصلاة والمرابطة في المسجد الأقصى مبينا ما تعرض له المسجد  الأقصى

في العام الهجري الماضي من إنتهاكات وإقتحامات واعتداء،داعيا المسلمين من أجل توحيد جهودهم لحماية المسجد الاقصى

بينما دعا خطيب المسجد الحرام عموم المسلمين على الإلتزام بالحديث الشريف الذي أخرجه البخاري في صحيحة

من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

“لن ينجي أحدًا منكم عملُه، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته، سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيءٌ من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا”

قائلاً: أن هذا الحديث أصل عظيم، وقاعدة جليلة؛ فعمل الإنسان مهما بلغ ومهما كان في الحسن والإتقان، لا يؤهله بمجرده لدخول الجنة ولا يُنجيه من النار، وإنما ذلك كلُّه يحصل بمغفرة الله ورحمته.

وقدم التهنئة لعموم المسلمين في باقع الارض بالعام الهجري الجديد متمنيا لهم أن يكون عامهم عام خير وسلام وأمن في ربوع الوطن العربي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *